بيتى…

كتبها نيفين كمال ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 07:04 ص

عندما علمت بمغادرتى الحتميه لك..

كانت أقسى لحظاتى معك..

ربما لم أكن لأتخيل من قبل مدى تعلقى بك..

أو ربما هى كينونتى الغامضه العجيبه هى ما جعلتنى جزء منك..

يتداعى بذهنى شريط ذكرياتى معك….

فهنا فرحت…وهنا بكيت…هنا صلّيت..

وهنا تلوّت كتابِ ربى…وهنا قرأت وكتبت…

حتى جدرانكـ يا بيتى …سأفتقدها..

علاقتى بكـ علاقة تآلف كبيره…

لو كان لى أن أُقبِّـل جدرانك….لقبّلتها..

أسير بدروبكـ الأن أتلمس حوائطك وأتذكر أيامى معك..

لا تسخر منى إن قلت لكـ أننى أشعر مقدماً بإفتقادك لى..

فأنا أبكى الأن وأنا أكتب عنك…فلِمَ العجب إذن..!!؟؟

أذكر كل أيامى الجميله…هنا أول ذكرياتى كزوجه…

وهنا أنجبت أولادى…وهنا أكتئبت وبكيت يوم وفاة أبى..

وهنا …أغلى ذكرياتى…

تألمت وقت مغادرتى منزل أبى للزواج…لنفس الأسباب..

وأصبحت أنت منزلى ومكانى…

حتى أنى أذكر أول يوم لى هنا…وأذكر محاولاتنا سوياً أنا ، وأنت يا بيتى

للتآلف معاً..

بالبدايه كنت أشعر بالبروده والوحده بين جدرانك…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليكـ أنت…

كتبها نيفين كمال ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 15:42 م

 

كلما حللت هنا يغرينى قلمى بالبوح…

والبوح يأتينى من عمق الروح…

سألته هل  لى أن تخط أناملى بما أتوق.؟؟؟.

وأعطانى الإذن..

 

 molky7e0jd8.jpg

 

وهذه الخاطره إليك..

إليكـ أنت..

وأنت تعلم أنى أعنيكـ أنت..

إليك …

يا من بالقلبِ سكنت..

أيا حلمٌ طال إنتظاره وبالروحِ أقمت..

مهما باح قلمى لك..

فلن تعرف أبداً كم لك أحببت..

وبك إمتزجت..

إليك…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم فراشه..

كتبها نيفين كمال ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 03:29 ص

دوماً كانت تشعر بأنها فوق العاده..

لطالما ساورها الشعور بأنها تملكـ شيئاً لا تمتلكه غيرها من النساء..

حتى وهى طفله ، كانت أيضاً طفله مميزه..ومختلفه..

تمتلك جمالاً بريئاً ذو جاذبيه أخـّاذه..

وتخطو بخطواتٍ رشيقه تماماً كالفراشه..

لطالما ظن الكثيرون أنها صغيرة السن لخفتها ورشاقتها الملحوظه..

حتى بعد أن وجدت فارسها وتوّجت قصتهما بالزواج والأطفال ظلت تبحث عن روحها..

هى تتحرك بروحها النشطه تبحث عن ذاتها..

ظنت أنها وجدت الكثير منها فى رحلتها ..

ولكنها ظلت تبحث عن سرّ تميّزها..

ربما هى رجاحة عقلها..

ربما هى سعة صدرها..

أو ربما هى تركيبتها المتكامله…

بنقصها قبل تميزها..

لم تنل الجوائز على إنجازات قامت بها..

ولم تحصد المعجبين نظراً لروعة تألقها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة الحنّاء..

كتبها نيفين كمال ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 17:00 م

 

 

ليلة الحناء…

لمن لا يعلم هذا المصطلح فهو يطلق على اليوم الذى يسبق الزفاف لدى العروس..

وبعيداً عن التأريخ لهذا اليوم وأصوله ومن أين أتت تلكـ العاده..

فهو حالياً يُحتفل به كحفل خاص ببيت العروس لها ولصديقاتها وقريباتها

وتستخدم فيه الحناء للعروس وللصديقات كنوع من الزينه..

المهم..

ليس هذا ما سأتكلم هنا بصدده ولكنها فقط مقدمه للتعريف لمن لا يعرف المعنى..

ولكن ما أثار إنتباهى حقيقة هو ما يتم حدوثه من مظاهر خلال هذا اليوم الذى يسبق

الزفاف ..

دعونا نستخدم العاميه قليلاً ومفرداتها هنا لحرية التعبير..

أسمحوا لى وأعذرونى…

أيه اللى بيحصل ده…؟؟؟

بالمناسبه لمن لايعرف فأنا زوجه وأم منذ ما يقارب تسع سنوات..

ولكنى شعرت عندما حضرت أحدى هذه الليالى لاحدى قريباتى بأننى طفله ذات تسع

سنوات…

مع ملاحظة أن معظم من كن يحضرن الحفل وقاموا بالليله كانوا فتيات من المفترض لم

يسبق لهن الزواج..

أنا بصراحه جت لى صدمه مما رأيت

البنات يتراقصن بطريقه تحمل إيحاءات غريبه جداً لا تتناسب أبداً مع أعمارهن..

لا أتكلم هنا عن الرقص بحد ذاته فهذه قضيه واضحه ولكنى أتكلم عن كمّ الكبت الذى

يختبىء خلف هذه الحركات..

هو فى أيه…؟  

لأ بجد واللهِ …أيه الموضوع بالضبط…؟

مالهم كده مافيش براءه فى عيونهن ولا حياء فى حركاتهن..!!

أين ذهبت البنات اللاتى تحمرّ وجناتهنّ عند أقل كلمة إطراء….؟

أين الرقه والرومانسيه والحياء…؟

وعلى فكره عشان ماحدش يقوللى أيه المشكله دول بنات مع بعض ياخدوا راحتهم..

سأقول له.. يا سيدى وهو أحنا لم نكن بنات…

ده أحساسى بينهنّ يومها وكأنى أنا البنت وهن النساء المحنّكات..

انا لا أعترض على الإنطلاق بالعكس هذا مطلب مهم لكل إنسان ولكن بحدود…

ولن أتكلم عن كمّ التكشف الصارخ فى الثياب…

ألهذا الحدّ رخيصه عليهنّ أجسادهنّ حتى ولو كانوا بين بعضهن…!!!

ولهذا أتسائل…مم ّ تتكون ثقافة البنات….؟

ثقافتها كبنت وليست معلوماتها الثقافيه…

بمعنى أدق معلوماتها عن نفسها ودورها ورغباتها ونقاط تميّزها كأنثى..!!

ألهذا الحدّ تأثرت ثقافة بناتنا بالفيديو كليبّات….؟

أين ذهبت عبارة العذراء فى خِدرها…

فأى خِدرٍ هذا…؟ وأى عذراوات….!

شىء مُحزن ومقلق جداً ينم عن قنبله على وشكـ الإنفجار..

والمصيبه الأكبر والتى تحزننى أكثر عندما أقولها…أن معظمهن محجبات..

أين دور الأم لتثقف أبنتها أنثوياً..؟

أم تركت الأمهات هذا الدور للأفلام والنوادى والكليبات….!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصفور فى الصقيع…

كتبها نيفين كمال ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 16:24 م

 

فى أحدى ليالى الشتاء البارده..

كانت تتدثر هى ببعضها ، تنتظره حتى يعود..

تشعل المدفأه علّها تمنحها بعض الدفء فى هذا البرود..

هى تمشى تتهادى بغرفة المعيشه التى تجمعهما دوماً..

تتذكر ذكرياتهما معاً فى أوقات الموده..http://i220.photobucket.com/albums/dd314/mohab_98/Romance/romantic12.jpg

هى راقية الحس عالية الثقافه..رقيقه كنسمات الليل الهادئه

لها جمال هادىء محبب وروح تحتوى الكون..

كأميرات الحكايات الخياليه ، تراها فتجدها جديره بفارس على صهوة حصان..

يأتى هو فتتهلل أساريرها وتمتلىء بالفرحة قسماتها.. 

تتحرك مسرعه لتلبّى طلبات زوجها الذى أنهكه الإرهاق…لتظفر منه ببعض الإهتمام

إنتظرته بفارغ الصبر، وبكل الشوق حتى يفرغ من طعامه ويتحادثا معاً..

وما أن بدأت تهامسه…حتى قاطعت رنّات جوّاله همساتها..

أنهمكـ هو فى محادثته ووضع حاسوبه المحمول فوق حِجره يُداعبه بأنامله..

نظرت لحاسوبه نظره ذات معنى ثم تنهدت…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصحاب الأيام الخوالى…

كتبها نيفين كمال ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 12:24 م

 

 

أصحاب الأيام الخوالى….

 

يااااااه  أيام مرّت بسرعة البرق وكأنها بالأمس فقط

 

أفتقدت مرحنا منزوع الهموم  

 

كم كبرنا ….وكم كبرت قلوبنا..

 

لكنها حتماً لم تشيخ..

 

مازلنا نحن…كما كنا

 

ومازالت روابطنا التى تحيا من حين… لحين

 

جمعتنا بالأمس عبر الهواتف وفاة والدنا ووالد أحدى الغاليات…

 

حتى اللقاءات أصبحت عسيره بيننا..

 

يالها من ذكريات عندما أستعدت أصواتكن..

 

يالها من أحلام ….وحكايات

 

صبايا خمس برائحة الورد وعطره…

 

أصبحن خمس أمهات …ذوو مسئوليات

 

وكم كنت محاطه بالمروات

 

نعم المروات جمع مروه

 

فقد كن أكثرهن يحملن نفس الأسم ولهذا كان لابد من الأختصارات…

 

خاطر….يعنى مروه خاطر ( المشاكسه الشقيه)

مصيبه تمشى على قدمين..

 

عصام….مروه عصام ( توأم الروح ونسختى الثانيه)

عبدالله وهى عارفه معناها

 

شتا….مروه شتا ( ديانا )

الطيّبه الساذجه…

 

كحله….سالى ( دى الوحيده اللى مش مروه )

 الكبيييره ذات الخبره (^_^)

 

 

ثم الغاليه جداً على رأس القائمه…

مع قائمه أخرى من نوع أخر وهى القرابه…

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم…هى أنا..

كتبها نيفين كمال ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 09:59 ص

نعم …هى أنا…

 

هى أنا… بكل سماتى وتناقضاتى…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb